التغذية

هل الموز يسبب امساك .. فوائد وأضرار ومحاذير تناول الموز 

هل يسبب الموز الامساك؟ من بين الأسئلة الشائعة لدى كثير من الناس ، حيث أنه من الشائع عند الكثيرين أن يؤدي الموز إلى الإمساك ، ولكن هل هذا الاعتقاد صحيح أم خطأ ، وهذا ما سيتم الرد عليه وتوضيحه في هذا المقال ، حيث سيتم مناقشته في هذا المقال بهدف شرح الفرق بين الموز الناضج والموز غير الناضج ، وكذلك الفوائد الصحية ، والأضرار والمحاذير من تناول الموز.

موز

الموز فاكهة استوائية بها قشر يحتوي على لب ناعم من الداخل. الشكل الخارجي للموز طويل وله انحناء متوسط ​​صغير وينمو في مجموعات أعلى شجرة الموز. يمكن العثور على الموز بعدة أحجام وألوان ، بما في ذلك الأخضر والأحمر والأصفر. والموز البني والموز من أكثر الفواكه المزهرة في العالم ، يمكن تناول الموز كما هو أو إضافته إلى سلطة فواكه أو تناوله كعصير ، ويمكن إضافته إلى حبوب الإفطار مع العسل أو تناوله كوجبة خفيفة مع بهدف زيادة طاقة الجسم بسرعة.[1]

هل يسبب الموز الامساك؟

يعد الإمساك من أكثر المشاكل الصحية شيوعًا ، حيث يُعرف باسم حركة الأمعاء غير المنتظمة ، ويجعل البراز صعبًا ويصعب المرور عبر المستقيم. في هذا المقال سنتعرف على ما إذا كان الموز يسبب الإمساك أم لا ، وفيما يلي بيان بخصائص الموز التي تجيب بدورها: هل يتسبب الموز في الإمساك أم لا ، وهي كالتالي:[2]

الموز غني بالألياف الغذائية

يعتبر الموز من بين الفواكه الشائعة في جميع أنحاء العالم ، فهو مناسب كوجبة خفيفة كما أنه صحي بشكل مدهش ، فالموز غني بالمواد المغذية والمعادن والفيتامينات كما أنه مصدر عالي للألياف. كما يساعد الحفاظ على البراز الكبير واللين في تحسين حركة الجهاز الهضمي ، وتجدر الإشارة إلى أن الأدلة العلمية تدعم فكرة أن الألياف الذائبة في الماء قادرة على تخفيف الإمساك المفاجئ والمتناقض ، حيث يوصي الأطباء بتناول كميات كبيرة من الألياف للمرضى الذين يعانون من الإمساك. أفادت بعض الدراسات أن الألياف الذائبة تخفف الإمساك ، بينما من ناحية أخرى ، أشارت بعض الدراسات إلى أن تقليل تناول هذه الألياف قد يساعد في بعض الحالات.[2]

الموز الناضج وغير الناضج

يمكن أن يسبب الموز غير الناضج والذي يعرف باللون الأخضر الإمساك ، حيث يحتوي على نسبة عالية من النشا المقاوم لأنه يعتبر من الصعب على الجسم هضمه ، لذلك فإن اختيار الموز الناضج ذو اللون الأصفر هو الأفضل والأفضل الخيار ، حيث من المعروف أن الموز الأخضر قادر على علاج الإسهال عند الرضع ، وعندما ينضج الموز ، يؤدي ذلك إلى انخفاض النشا المقاوم ويتحول إلى سكر ، حيث أن الموز الناضج غني بالألياف الغذائية ، حيث تساعد الألياف الغذائية على امتصاص الماء. مما يسهل بدوره حركة البراز داخل الأمعاء وبالتالي يمنع الإمساك.[3]

فوائد تناول الموز

يعتبر الموز من الفواكه التي لا تتعرض للملوثات والمبيدات بسبب قشرتها التي تحميها ، ومن ناحية أخرى يسهل نقل الموز داخل الجسم ، لأنه من الثمار التي يسهل هضمها في الأمعاء ، ومن بين ومن أبرز فوائد تناول الموز ما يلي:[4]

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساعد محتوى الألياف في الموز من البكتين والنشا المقاوم على قمع الشهية ، وإبطاء إفراغ المعدة ، وتنظيم مستويات السكر في الدم بعد الوجبات ، بالإضافة إلى مؤشر نسبة السكر في الدم. وهو مؤشر يقيس مستوى السكر في الدم للموز غير الناضجة 30 ، والموز الناضج 60 ، لأنه لا يسبب زيادة سريعة في مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الأصحاء ، وهذا بدوره يعكس فوائد تناول الموز.

يحسن صحة الجهاز الهضمي

يعتبر الموز مصدرًا جيدًا للألياف التي تتغذى عليها البكتيريا المفيدة في المعدة والأمعاء ، وبالتالي يقلل بدوره من الإصابة بسرطان القولون ، وفقًا لبعض الدراسات.

يساعد على إنقاص الوزن

يحتوي الموز على سعرات حرارية قليلة ، كما أنه غني بالعناصر الغذائية الهامة ، وهذا يساهم في إنقاص الوزن ، كما يؤدي دور النشا في الموز إلى ضعف الشهية وزيادة الشعور بالشبع.

يعزز صحة القلب

يحتوي الموز على البوتاسيوم الذي ينظم ضغط الدم ، مما يساعد في الحفاظ على صحة القلب ، كما أن اتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب واضطراباته بنسبة 27٪.

يوفر مضادات الأكسدة

يحتوي الموز على مادة الدوبامين والكاتشين والتي بدورها تساعد في الحد من الأضرار التي تسببها الجذور الحرة وتقليل حدوث بعض الأمراض مثل الأمراض التنكسية وأمراض القلب.

يحسن حساسية الأنسولين

تشير العديد من الدراسات إلى أن تناول حوالي 15-30 جرامًا من النشا المقاوم يوميًا قد يحسن حساسية الأنسولين بنسبة 33٪ -50٪ في غضون 4 أسابيع ، ولكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات فعاليته في حساسية الأنسولين.

يحسن صحة الكلى

يساعد تناول الموز على تعزيز صحة الكلى لاحتوائه على محتوى البوتاسيوم الضروري للحفاظ على وظائف صحية بالإضافة إلى تنظيم ضغط الدم ، وأشارت إحدى الدراسات إلى أن تناول الموز 4-6 مرات في الأسبوع يقلل من الإصابة بأمراض الكلى بنسبة 50٪ مقارنة بمن لا تأكل الموز ، كما أفادت الدراسة أن الإصابة بمشاكل الكلى لدى النساء المشاركات انخفضت بنسبة 33٪ بعد تناول الموز 2-3 مرات أسبوعياً.

اختيار جيد للرياضيين

يقلل من خطر الألم وتشنجات العضلات بعد التمرين ، فضلاً عن كونه مصدرًا للطاقة قبل وأثناء وبعد تمارين التحمل ، كما أنه مصدر للعديد من الكربوهيدرات والمعادن سهلة الهضم.

أضرار ومخاطر تناول الموز

بعد مناقشة فوائد تناول الموز وقيمته الغذائية ، من المثير ملاحظة مضارها ، لأن الأكل باعتدال شيء جيد ولا يسبب أي ضرر ، ومن ناحية أخرى يجب تجنب تناول الموز بكميات كبيرة. تجنب آثاره الجانبية ، حيث يجب على مرضى السكري من النوع 2 تجنب تناول كميات كبيرة من الأصناف الناضجة جدًا ، والتي يمكن أن تزيد من مستويات السكر في الدم ، وعادة ما يكون من الأفضل مراقبة مستويات السكر في الدم بعد تناول كميات كبيرة من السكر والكربوهيدرات.[5]. يجب أيضًا تناول الموز باعتدال عند الأشخاص الذين يستخدمون أدوية حاصرات بيتا ، وذلك لتجنب زيادة مستويات البوتاسيوم في الدم ، كما يجب أيضًا تجنبها بكميات كبيرة عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى ، وذلك لأن الكلى قد لا تكون كذلك. قادر على التخلص من كميات كبيرة من البوتاسيوم ، ومن ناحية أخرى قد يترك بعض الآثار التحسسية مصحوبة ببعض الأعراض مثل الحكة والتورم والصفير ، بينما ينصح مرضى الصداع النصفي بتناول نصف موزة فقط في اليوم ، و من ناحية أخرى ، فإن تناول الكثير من الألياف كما هو الحال في الموز يسبب الانتفاخ والغازات وتشنجات المعدة.[6]
وفي الختام في هذا المقال تم توضيح إجابة السؤال المطروح: هل يسبب الموز إمساكًا ، وقد تم شرح الفرق بين الموز الناضج والموز غير الناضج في هذا المقال ، كما تم توضيح الفوائد الصحية والأضرار والمحاذير من تناول الموز.

السابق
اعراض التهاب الغدد اللمفاوية تحت الفك
التالي
صينية كرات البطاطس بالدجاج والباشميل بطريقة سهلة ومكونات من المنزل